“في آخر العمر بعيداً عن الوطن”
يعيش في برلين قرابة 872000 شخص من أصول غير ألمانية. وتظهر نتائج الدراسات الحديثة أن الأشخاص من خلفيات مهاجرة نادراً ما يستفيدون من خدمات دور الرعاية في المراحل النهائية ومن الطب التلطيفي مقارنةً بالألمان، لذا أطلقنا في آذار/مارس 2013 مشروع: “في آخر العمر بعيداً عن الوطن” لمرافقة المحتضرين/ات يراعي الخلفية الثقافية.، وبذلك نريد أن نجعل خدمات دار الرعاية في المراحل النهائية في متناول الجميع وأن نستقطب أشخاصاً من ثقافات أخرى للعمل التطوعي في مجال مرافقة من يعانون من أمراض خطرة و/أو هم في أيامهم الأخيرة.
يعيش في برلين قرابة 872000 شخص من أصول غير ألمانية. وتظهر نتائج الدراسات الحديثة أن الأشخاص من خلفيات مهاجرة نادراً ما يستفيدون من خدمات دور الرعاية في المراحل النهائية ومن الطب التلطيفي مقارنةً بالألمان، لذا أطلقنا في آذار/مارس 2013 مشروع: “في آخر العمر بعيداً عن الوطن” لمرافقة المحتضرين/ات يراعي الخلفية الثقافية.، وبذلك نريد أن نجعل خدمات دار الرعاية في المراحل النهائية في متناول الجميع وأن نستقطب أشخاصاً من ثقافات أخرى للعمل التطوعي في مجال مرافقة من يعانون من أمراض خطرة و/أو هم في أيامهم الأخيرة.
نحن نقدم دورات تدريبة إضافية للممرضين/ات في مجال الرعاية التي تراعي الخلفيات الثقافية، وفي السنوات الماضية رافقنا المزيد من الأشخاص من أصول غير ألمانية، وتطوع لدينا أشخاص يتحدثون اللغة التركية والبولندية والعربية والهنغارية والكورية والإسبانية والبرتغالية والنرويجية والإنجليزية والرومانية كلغة أم.
التعاون مع مأوى النصب التذكاري في أوشفيتشيم
التعاون بين مأوى النصب التذكاري أوشفيتشيم في بولندا ودار لاتساروس الألماني في برلين
التعاون بين مأوى النصب التذكاري أوشفيتشيم في بولندا ودار لاتساروس الألماني في برلين
في 27 كانون ثاني/يناير 1945 حرر الجيش الروسي المعتقلين الذين نجوا من الموت في معسكر الاعتقال أوشفيتس (أوشفيتشيم).
أصبح تاريخ 27 كانون ثاني/يناير اليوم ذكرى عالمية تـُذكر بتجريد حقوق وإقصاء وقتل اليهود والروما والسينتي والمثليين والمعتقلين السياسيين، ناهيك عن عمال السخرة والبولنديين. أوشفيتس جزء من تاريخنا وهويتنا الألمانية، كما قال الرئيس الألماني غاوك في 27 كانون ثاني/يناير 2015 في هذه الذكرى تحت قبة البرلمان الألماني.
ربطت وزارة الصحة الألمانية في عام 2013 بيننا، أي دار لاتساروس في برلين، نصب شارع بيرناور شتراسه التذكاري، ومأوى النصب التذكاري في أوشفيتشيم، الذي كان قد أنشئ حديثًا آنذاك في عام 2012.





